مركز مؤتمرات الملك حسين بن طلال
البحر الميت, الأردن | 4-7 أكتوبر, 2026
م. ماجد سميرات
رئيس مجلس الإدارة
الإتحاد الأردني لشركات التأمين
رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر
السيد شكيب ابو زيد
الأمين العام
الإتحاد العام العربي للتأمين
السيد علاء عبدالجواد
نائب رئيس مجلس الإدارة
الإتحاد الأردني لشركات التأمين
د. مؤيد كلوب
الرئيس التنفيذي
الإتحاد الأردني لشركات التأمين
السيد مجدي فرغل
الأمين العام المساعد
الإتحاد العام العربي للتأمين
م. ماجد سميرات
رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر | رئيس مجلس ادارة الاتحاد الأردني لشركات التأمين
يسعدنا في الاتحاد الأردني لشركات التأمين، وبالشراكة مع الاتحاد العام العربي للتأمين، أن نرحب بكم أجمل ترحيب في المملكة الأردنية الهاشمية، وأن نفتح لكم أبواب الأردن وقلوب أبنائه لاستقبالكم في منطقة البحر الميت، أخفض بقعة على سطح الارض للمشاركة في أعمال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 35، أحد أبرز وأهم الفعاليات التأمينية على مستوى العالم العربي.
إن انعقاد هذا المؤتمر في الأردن يجسّد عمق الثقة التي يحظى بها قطاع التأمين الأردني، ويعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مؤسساتنا التأمينية على المستويين العربي والدولي، كما يؤكد متانة الروابط المهنية التي تجمع أسواق التأمين العربية ضمن إطار مؤسسي راسخ يمثله الاتحاد العام العربي للتأمين، الذي يضم في عضويته جميع الدول العربية، ويعقد مؤتمره الدوري كل عامين في دولة عربية، تعزيزًا للتكامل والتعاون بين هذه الأسواق.
ويأتي اختيار الأردن لإستضافة هذا الحدث المهم، بعد النجاحات المتميزة التي حققها المؤتمر في دورات سابقة، ليجدد الثقة بقدرة المملكة على تنظيم فعاليات دولية كبرى، مستندةً إلى خبرة مؤسسية متراكمة، وبنية تنظيمية ولوجستية متقدمة، وبيئة أعمال مستقرة تحظى باحترام وتقدير إقليمي ودولي. وقد باشر الاتحاد الأردني لشركات التأمين، منذ الإعلان عن الاستضافة، باتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية والفنية اللازمة، من خلال تشكيل اللجان المتخصصة، وتعزيز التنسيق المباشر مع الأمانة العامة للاتحاد العام العربي للتأمين، والجهات ذات العلاقة، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية والتنظيم.
كما تم إعداد خطة ترويجية وتسويقية شاملة تعكس الدور الريادي لسوق التأمين الأردني إقليميًا ودوليًا، وتهدف إلى استقطاب مشاركة واسعة من مختلف أسواق التأمين العربية والعالمية، بما يعزز من القيمة المهنية للمؤتمر، ويرسّخ مكانته كمنصة إقليمية ودولية رائدة لصناعة التأمين.
ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر ما بين 2000 إلى 2500 مشارك من القيادات التنفيذية العليا، وصنّاع القرار، والخبراء، والمتخصصين في قطاع التأمين، إلى جانب ممثلين عن شركات إعادة التأمين العالمية الكبرى، الأمر الذي يمنح المؤتمر زخمًا استثنائيًا، ويجعله فرصة حقيقية لتبادل الخبرات، وبحث أحدث التطورات في صناعة التأمين، ومناقشة التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه القطاع، واستعراض الحلول والتغطيات التأمينية المبتكرة التي تسهم في دعم نمو الأسواق التأمينية العربية وتعزيز تنافسيتها عالميًا.
وإذ نرحب بضيوفنا الكرام القادمين من مختلف بلدان العالم، فإننا نتطلع إلى أن تشكل هذه الاستضافة مساحة للحوار البنّاء، وتوسيع آفاق التعاون، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة، تسهم في تطوير صناعة التأمين العربية، وتعزز دورها في دعم الاقتصادات الوطنية وتحقيق التنمية الشاملة.
أهلًا وسهلًا بكم في الأردن، أرض الحضارة والضيافة، ونتمنى لكم إقامة طيبة، ومؤتمرًا ناجحًا يحقق تطلعات الجميع، ويضيف محطة مضيئة جديدة إلى مسيرة الاتحاد العام العربي للتأمين وصناعة التأمين العربية.
م. ماجد سميرات
رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر
رئيس مجلس ادارة الاتحاد الأردني لشركات التأمين
شكيب أبو زيد
الأمين العام للاتحاد العام العربي للتأمين
نرحب بضيوف الاتحاد العام العربي للتأمين والاتحاد الأردني لشركات التأمين على أرض المملكة الأردنية الهاشمية.
يأتي انعقاد مؤتمرنا الخامس والثلاثون ومنطقتنا العربية تجتاز مرحلة خطرة من عدم الاستقرار السياسي، والذي يؤثر سلباً على وتيرة النمو الإقتصادي.
ورغم الظروف التي تمر بها بعض بلداننا، إلا أن صناعة التأمين العربية أبانت عن قدرتها على التأقلم والتطور.
جل الأسواق أو أغلبيتها تعرف نسب نمو لا تقل عن 5% سنوياً، متجاوزة نسب النمو الإقتصادي، وبالتالي ترفع تدريجياً من مساهمة التأمين في الناتج القومي العربي. وإن كانت هذه النسبة لا تزال دون طموحاتنا، فإن الأمل معقود على صناعة التأمين لتكون أحد الروافد الأساسية للإدخار وللتنمية الإقتصادية.
إن عالمنا اليوم يواجه مجموعة من التحديات، لا يمكننا كصناعة تأمين عربية تفاديها؛ بل وجب علينا الإستفادة من الفرص التي توفرها.
إن أهم التحديات تتمثل في:
التوترات الجيوسياسية.
الكوارث الطبيعية.
الخطر السيبراني.
الشيخوخة وزيادة الحاجة للرعاية الطبية.
إذا كانت صناعة التأمين غير قادرة على تغيير هذه التحديات، فبإمكانها التحوط منها والعمل على توفير منتجات تساهم في الحد من الآثار الكارثية لهذه التحديات والمساهمة في توسيع نطاق الشمول المالي ليشمل أكبر عدد من الناس، وخاصة الفئات الهشة.
لقد اخترنا لمؤتمرنا شعار "العودة إلى المبادئ" لأننا نرى أن صناعة التأمين تعتمد مبادئ أساسية لا يمكننا أن نحيد عنها. يمكننا اختزال هذه المبادئ في:
التسعير الفني العادل.
منتهى حسن الثقة.
المساهمة في حماية الناس والممتلكات.
العمل على توسيع قاعدة الشمول المالي.
هذه المبادئ التي عملنا عليها كلنا كمهنيين تفرض نفسها أكثر من أي وقت مضى، لأن المنافسة لا يمكنها تبرير كل شيئ، وخاصة المنافسة السعرية. كما أن شركات التأمين مطالبة بأن تلعب دورها الإجتماعي كمؤسسات مواطنة، لا تهدف فقط للربح، بل تعمل ضمن منظومة إقتصادية تعمل للتحوط من آثار التغير المناخي وحماية الأصول من الأخطار الناشئة، وتتحضر للأخطار المستقبلية.
إن حضوركم الكثيف للمؤتمر 35 للاتحاد العام العربي للتأمين، سيكون ناجحاً بوجودكم، وسيكون فرصة لتلتقوا كل أطياف صناعة التأمين العربية والعالمية.
فلنجعل من المؤتمر 35 فرصة للاجتماعات وتبادل الخبرات، والأهم فرصة لتنمية الأعمال.
مرة أخرى، نرحب بكم في المؤتمر 35 للاتحاد العام العربي للتأمين نرحب بكم في المملكة الأردنية الهاشمية، أرض الكرم.
شكيب أبو زيد
الأمين العام
للاتحاد العام العربي للتأمين